التخطيط الاستراتيجي للتعليم .

 

 

 

Download Program Here

التحليل المنظومي والتعليم

أهداف التعليم

تحديات منظومة التعليم العربية

بدائل استراتيجية التعليم

استراتيجية العلوم والتقانة في التعليم

مداخل تخطيط التعليم

تكلفة التعليم وتمويل الخطة

برمجية SPECTRUM

استعمال الحاسب في تقييم سياسات التعليم

 

 


المدرب: د. محمد عدنان وديع

البريد الإلكتروني: api@api.org.kw


  برنامج  التخطيط  الاستراتيجي للتعليم

·         الهدف

o       تعريف المتدربين بمنهجية التخطيط الاستراتيجي في مجال التعليم وبمداخل

تخطيط التعليم وإعداد الخطط وتمويلها.

 

·         المحتويات

o       التحليل المنظومي والتعليم

o       أهداف التعليم

o       تحديات منظومة التعليم العربية

o       بدائل استراتيجية التعليم

o       استراتيجية العلوم والتقانة في التعليم

o       مداخل تخطيط التعليم

o       تكلفة التعليم وتمويل الخطة

o       برمجية Spectrum

o       استعمال الحاسب في تقييم سياسات التعليم

 

·         العناصر الرئيسية

o       أولاً: التحليل المنظومي والتعليم
إن مما يساعد على صياغة السياسات في أي قطاع أن يدرس ذلك القطاع ليس بوصفه مجموعة من الجوانب لا رابط بينها بقدر ما يدرس ، عند الإمكان ، كمنظومة لها غايتها وخصائصها كما لها مكوناتها من مدخلات وعمليات ومخرجات تعمل جميعاً ضمن بيئة محددة داخلية وخارجية. وتعرض هذه الحصة تقديماً مختصراً لنظرية المنظومات ومكوناتها. وبعد التعرف إلى التحليل المنظومي ، ولحاجات البرنامج ، يجري في هذه الحصة تطبيق نظرية المنظومات على قطاع التعليم بوصفه منظومة لها خصائصها وغايتها كما تتميز بجوانب عديدة يتوجب تحليلها في إطار أي جهد يرغب في الإصلاح التعليمي وتحسين أداء المنظومة وتحقيقها للأهداف المنوطة بها من المجتمع واقتصاده .

o       ثانياً: أهداف التعليم
يُشكل التعليم قطاعاً هاماً متعدد الأهداف. وتستعرض الحصة أهداف هذا القطاع في العالم انطلاقاً من هدف اليونسكو لإنجاز التعليم للجميع حتى عام 2015 ، ومؤتمر دكار 2000 . كما تقدم أهداف استراتيجية التعليم في عدد من بلاد العالم المتقدم كالولايات المتحدة واليابان وفرنسا وبريطانيا والسويد. وتحاول الحصة بالاستناد إلى هذه الأهداف العالمية، تقديم أرضية مناسبة لأهداف التعليم في المنطقة العربية مستندة إلى الاستهدافات العالمية ومع مراعاة اختلاف الحاجات والظروف.

o       ثالثاً: تحديات منظومة التعليم العربية
تواجه الأقطار العربية تحديات سكانية بدرجات مختلفة يمكن إبراز أثرها على التعليم في عدد من الجوانب تتناولها المحاضرة وهي: تحدي الحجم بالقياس إلى الموارد وهو تحد يرتبط بمستوى التنمية: الدخل والتوزيع والتشغيل والخدمات وقيد عليه. كما أن معدل النمو السكاني المرتفع يضغط أيضاً على منظومة التعليم. والتحدي الأكبر يتمثل في تدني نوعية الموارد البشرية (مهما اختلفت وسائل القياس وجوانبه كالتعليم والصحة والتغذية..). والتحدي الرابع هو الحركية الشديدة للسكان العرب انتقالاً بين الأقطار العربية وإلى خارجها، كما يستقبل بعض أقطار الوطن العربي سكاناً وافدين بدرجات مرتفعة مما يقلص من عوائد الاستثمار في التعليم ويسمح بهدر في الموارد. وأخيراً تبين المحاضرة الفجوات العربية الكبيرة في كل المؤشرات التعليمية الرئيسية مما يضع حدوداً للتعميم في تقييم الواقع أو استخلاص السياسات.

o       رابعاً: بدائل استراتيجية التعليم
يشكل التعليم أحد أبرز وظائف ادارة الموارد البشرية. فهو في آن واحد تلبية لحاجات اجتماعية تتعلق باكتساب المعارف وتلبية لحاجات اقتصادية ترتبط بتكوين المهارات اللازمة في سوق العمل. وفي الحالتين لا بد من سياسة واستراتيجية في هذا المجال تندرج في اطار السياسات الاجتماعية للتنمية. وتقدم المحاضرة استعراضاً لأهداف التعليم العربي كما طرحت في مختلف المحافل أو مشاريع صياغة مستقبل التعليم العربي وأهدافه. كما تستعرض بدائل استراتيجية تطوير التربية العربية كما أعدها فريق من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (1978) والمبادىء المعتمدة في خيار البديل الاستراتيجي المعتمد.

o       خامساً: استراتيجية العلوم والتقانة في التعليم
قدمت التقانة ليس فقط التحديات اللازمة لاستثارة منظومة التربية لتلاحق التطورات في المحتوى بل أيضاً قدمت الحلول للعديد من المشكلات التربوية والادارية والاقتصادية المرتبطة بها. وتستعرض المحاصرة باختصار مثالاً على التقانات الحديثة في تنظيم التعليم من خلال التعليم المفتوح أو التعليم عن بعد الذي انتشر في العديد من دول العالم. تقدم المحاضرة بدائل استراتيجية نشر المعارف العلمية والتقانية واعداد الأطر البشرية وبدائل استراتيجية العلوم والتقانة في قطاع التعليم، كما أعدها كاتب هذه السطور، بتكليف من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في اطار استراتيجية تطوير العلوم والتقانة في الوطن العربي (1989). وأخيراً تتناول المحاضرة مراحل استراتيجية اعداد القوى العلمية والتقانية.

o       سادساً: مداخل تخطيط التعليم
لتخطيط التعليم عموماً عدة مقاربات احداها تعتبر التعليم مطلباً اجتماعياً ينبغي على الحكومات تلبيته بالقدر الذي تسمح به مواردها. بينما تعتبره مقاربة أخرى منصباً على تزويد البلاد باليد العاملة المؤهلة عالياً وبالتالي يأخذ تخطيط التعليم العالي وجهة حاجات اليد العاملة. وهناك مقاربة أخرى تستند في تخطيط التعليم إلى حساب معدل العائد باعتباره أحد المؤشرات على الفائض أو الندرة، لكل مستوى تعليمي أو اختصاص، وبالتالي موجهاً الاستثمار إلى الأماكن التي يكون فيها معدل العائد مرتفعاً أسوة بأي استثمار آخر. وتهتم هذه المحاضرة بتقديم تخطيط التعليم العالي وفقاً للطلب الاجتماعي أي توقع طلبات المجتمع على مقاعد التعليم العالي. وهذه الطلبات مسوقة بعوامل عديدة: اقتصادية وديموغرافية وشخصية ومؤسسية. وتعرض الحصة هنا طريقة الأفواج ومُركباتها.

كما أن أحد مداخل تخطيط التعليم يستند على دوره في تلبية حاجات سوق العمل من اليد العاملة المؤهلة من مختلف المستويات. وتشكل الصلة بين التعليم وسوق العمل إحدى أبرز العلاقات المؤثرة على التنمية والتشغيل وعدد من السياسات الاجتماعية الأخرى (كتوزيع الدخول). وتختلف صرامة هذه العلاقة حسب مستوى التعليم والاختصاص، فهي أقوى في مراحل التعليم العالية عنها في التعليم الابتدائي والثانوي. كما أنها أقوى في بعض الاختصاصات التي تقود إلى مهن محددة، كالطب والهندسة مثلاً. وتعرض المحاضرة نماذج تخطيط القبول في عدد من المجالات هي: الطب ودور المعلمين والهندسة الزراعية، كأمثلة للمعالجة القطاعية في تخطيط التعليم العالي الموجه إلى سوق العمل.

o       سابعاً: تكلفة التعليم وتمويل الخطة
من المعلوم أهمية الانفاق على التعليم سواءً كان هذا الانفاق عمومياً وهو الغالب أو فردياً وهو أيضاً جزء هام من موازنة الأسرة تختلف أهميته باختلاف النظرة المجتمعية إلى التعليم. وصناعة التعليم التي توسعت بشدة في البلدان العربية، كما هي الحال في البلدان الأخرى، تتطلب في تشغيلها وتخطيطها النظر إلى جانب التمويل لأنه الحاكم لمدى توسع هذه الصناعة بالكم ولمدى كفاءة عملها ونوع منتجاتها. وتطرح فتوة السكان وبالتالي تسارع وتائر التحاق الأطفال بالتعليم وكذلك تزايد فترة البقاء في المدرسة وتوسع متطلبات التعليم وتقنياته، ضغوطاً على الموارد لا بد من الاستجابة إليها وخصوصاً إن اعتبرنا التعليم استثمار في البشر يعطي أكله مضاعفاً ولو بعد حين. وتقدم المحاضرة أيضاً بعض طرق التنبؤ بتكلفة التعليم الاجمالية استناداً إلى توقعات تطور التكلفة (الاجمالية وتكلفة الوحدة) لعدد من العناصر الحاكمة مثل عدد لطلاب ورواتب الأساتذة وتقانات التعليم.

o       ثامناً: برمجية Spectrum 
تقدم المحاضرة برمجية Spectrum واستعمالاتها في اسقاطات أعداد السكان ومؤشراتهم وعدد من القضايا التي تؤثر أو تتأثر بموضوع السكان ونركز منها قضايا الاقتصاد والزراعة والصحة والتعليم. ويتم في المحاضرة حل تمرين عملي يتناول بيانات مدخلات من زمرة البلدان العربية المفترضة ليصار إلى أجزاء الاسقاطات الديموغرافية وقوة العمل والتعليم.

o       تاسعاً: استعمال الحاسب في تقييم سياسات التعليم
تقدم هذه المحاضرة تلخيصاً للتحديات، أو الفرص، التي تقدمها التقانة المعاصرة على منظومة التعليم سواء من حيث محتويات التعليم وصلتها مع حاجات سوق العمل المتغيرة بسرعة استجابة للتغير التقاني الحاصل في محتويات الكفاءات اللازمة للمهن وطرق أدائها، أو من حيث أدوات التعليم بحد ذاته التي عرفت بدورها دخولاً سريعاً للتقانة مثل استعمال المخابر السمعية البصرية باكراً ثم إستعمال الحاسب التعليمي ووسائل الاتصال الحديثة والتعليم عن بعد، ثم أخيراً دخول الانترنيت كعنصر هام في توزيع المعرفة وتطويرها وفي أشكال جديدة من التعليم الذاتي والمستمر والواسع الانتشار.

إن استعمال طريقة تحليل التكلفة - منفعة في مشاريع عمومية ممكن طالما أمكن تحديد تيار التكاليف اللازمة للمشروع وتيار المنافع النقدية المتولدة عنه. وتقدم الحصة التدريبية تقييماً لمشروع تعليمي في ساحل العاج يجري عن طريق البث التلفزيوني. وإذا كانت التكاليف سهلة الحساب نسبياً فإن حساب المنافع أكثر تعقيداً ولكن دراسة الحالة تقدم من خلال أن المشروع يسمح بتكوين اعداد من التلاميذ أكبر، كما يسمح بتحقيق وفورات من تكوين الأساتذة أيضاً. وتتوصل الدراسة إلى جدوى تبني هذا المشروع سواء أتّم الاعتماد على نسبة المنافع إلى التكاليف أم على حساب معدل العائد الداخلي للمشروع. وتعرض الحصة أيضاً تقييماً، باستعمال الحاسب، لكفاءة المنظومة التعليمية فيما يتعلق بعدالة الفرص التي تقدمها أمام الصبية والبنات وحسب مناطق الإقامة أي الريف والحضر للالتحاق بالتعليم الابتدائي وأثر هذا التحليل على تمويل مشاريع التعليم.